عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

117

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

أعلم قاله في العبر . ( سنة ثمان وأربعين ومائتين ) فيها بل في التي قبلها كما جزم به في الشذور توفيت شجاع أم المتوكل وكانت خيرة كثيرة الرغبة في الخير وخلفت من العين خمسة آلاف ألف دينار وخمسين ألف دينار ومن الجوهر قيمته الف ألف دينار ولا يعرف امرأة رأت ابنها وهو جد وثلاثة أولاد ولاة عهود إلا هي قاله في الشذور وفيها توفي الإمام العلم أبو جعفر أحمد بن صالح الطبري ثم المصري الحافظ سمع ابن عيينة وابن وهب وخلقا وكان ثقة قال محمد بن عبد الله بن نمير إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد بن صالح وقال ابن وارة الحافظ أحمد بن حنبل ببغداد وأحمد بن صالح بمصر وابن نمير بالكوفة والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين وقال يعقوب الفسوي كتبت عن الف شيخ حجتي فيما بيني وبين الله رجلان أحمد بن صالح وأحمد بن حنبل وفيها الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه المتكلم أبو علي ببغداد وقيل مات في سنة خمس وأربعين تفقه على الشافعي وسمع من اسحق الأزرق وجماعة وصنف التصانيف وكان متضلعا من الفقه والحديث والأصول ومعرفة الرجال والكرابيس الثياب الغلاظ وفيها بغا الكبير أبو موسى التركي مقدم قواد المتوكل عن سن عالية وكان بطلا شجاعا مقداما له عدة فتوح ووقائع باشر الكثير من الحروب فما جرح قط وخلف أموالا عظيمة وفيها أمير خراسان وابن أميرها طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي في رجب ولى أمرة خراسان بعد أبيه ثمان عشرة سنة ووليها بعده ولده